أشياء مثيرة و مدهشة لا يقوم بها الأشخاص السعداء

  • كل شخص يرى الحياة من منظهوره الخاص, بحيث تختلف هذه الرؤية باختلاف الأشخاص, و الأماكن و التفاصيل, التي تلعب دورا في التأثير على التفكير, و تدبر الأمور, فالبعض يرى أن الحياة جميلة, و البعض الآخر يتشائم منها و يشعر بالنفور اتجاهها, بحيث يقوموا بأمور و أفعال لا يمكن للأشخاص المتفائلين و السعداء القيام بها. ما هي الأمور التي لا يمكن أن يقوم بها الأشخاص السعداء؟ الإكتراث لما يقوم به الآخرون لا يميل الشخص السعيد إلى مقارنة أعماله مع أعمال الآخرين, فهو لا يمانع أن يكونوا أفضل منه, طالما يشعر بالرضا عن حياته, و عمله الخاص به, فالإكتراث المتزايد و محاولة متابعة ما يقوم به الغير, من العادات المرهقة التي لا يحبذها أي شخص يفضل السعادة في حياته. سيطرة الإستياء و البغض على حياتهم يقوم بعض الأشخاص بتجنب التفكير في الماضي السيئ, لمنع سيطرته على حياتهم, و التأثير بشكل سلبي على سعادتهم, و ذلك عن طريق رمي كل ما حدث وراء ظهورهم, و البدء من جديد. الإعتماد على غيرهم في إيجاد طريق سعادتهم يمكن لأي شخص أن يختار بأن يكون سعيدا أو تعيسا, من دون أي تأثير خارجي, فلكل شخص حرية تحمل مسؤولية نفسه, و تفكيره, و أعماله, التي تسعده أو تعكر على مزاجه. البيئات السلبية يحاول من يشعر بالسعادة الإبتعاد عن كل ما قد يسبب له الحزن و التعاسة, سواء كان عمل, أو بيئة معينة, و ذلك لمنع سيطرتها عليه, و التحكم بمشاعره, و الحفاظ على إيجابيته, و تفاؤله بشكل مستمر. السعي وراء الإنتقام يصنف من يقوم بالإنتقام من أي شخص آخر بالشخص الضعيف, و اليائس الذي ليس بيده أي حيلة, بحيث يبعد عن مفهوم السعادة أميال كبيرة, أما الشخص الذي لا يكترث لهذه الأمور, و يصفح مهما كان الأمر سيئا, تجده سعيدا, لا يشعر بالذنب, و إنما يشعر بالتفاؤل لقيامه بفتح صفحة جديدة و نظيفة في حياته. أخذ الأمور بشكل شخصي لا ينبغي أخذ الأمور التي يقولها الآخرون بشكل شخصي, سواء كان انتقادا, أو مدحا, لأن ذلك قد يلعب دورا في تدمير نفسية  الشخص, و يزيد من حزنه و كآبته, بل ينبغي عليه تجاهل ما يقال, و عدم التفكير به, للعيش بسعادة و هناء.